عند مراجعة أداء الستارة الهوائية، غالبًا ما يبدأ النقاش من عرض الباب وارتفاع التركيب. هذه البيانات ضرورية، لكنها لا تصف وحدها القوى التي يتعرض لها تيار الهواء بعد خروجه من الجهاز.
عندما تعبر رياح جانبية قوية فتحة الباب، يمكنها دفع الجزء السفلي من تيار الستارة بعيدًا عن مستوى المدخل. عندها تفقد أجزاء من الفتحة التغطية المطلوبة حتى لو كان مقاس الجهاز مناسبًا.
ماذا قد نلاحظ في الموقع؟
- دخول الهواء الخارجي من جانب محدد من الباب.
- ارتفاع حمل الغبار أو الرطوبة عند المدخل.
- عدم استقرار درجة الحرارة في منطقة الاستقبال.
- أداء مختلف لنفس الموديل بين مدخل محمي وآخر مكشوف.
ما الذي يجب التحقق منه؟
اتجاه المدخل
راجع تعرّض الواجهة للرياح، خصوصًا عند الزوايا والواجهات المفتوحة.
ضغط المبنى
تحقق من الشفط وهواء التعويض والفتحات القريبة التي قد تسحب الهواء إلى الداخل.
محاذاة تيار الهواء
تأكد من وصول التيار إلى كامل الفتحة من دون انحراف مؤثر.
التركيب والضبط
يُركب الجهاز داخل المبنى وقريبًا من مستوى الباب، ثم تُراجع السرعة وزاوية الدفع في الموقع.
الخلاصة الفنية
زيادة حجم الجهاز أو قدرته لا تعالج تلقائيًا مشكلة سببها اتجاه الرياح أو فرق الضغط. الاختيار الصحيح يجب أن يجمع بين بيانات الوحدة وظروف المدخل الفعلية، ثم يُستكمل بالضبط أثناء التشغيل التجريبي.
